404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء 12



    ” الپاطرون ” اسمه أحمد .. يلقبونه ” احمد الوجدي ” .. لا أعلم لم هذا اللقب .. فاليذهب إلى الجحيم !!
    ” صباح الخير آسيدي ” .. رد وهو يبحلق في صدري البارز قليلا ” صباح النور آختي عيشة .. دخلي تفطري وبداي ” .. رحت أنظف المكان من بقايا الأكل و النمل الميت ..

    ” ملي تسالي الخدمة نوصلك للدار راه طريقي هاديك..” قالها لي .. كان يملك سيارة ” سيطروين” .. لم أجبه لكن حركت رأسي كإشارة للموافقة ..

    على الساعة الخامسة انتهى دوامي .. الپاطرون :” لبسي حوايجك باش نمشيو ..حين انتهى وضع على جانبي 75 درهم .. ” هانتي خدمتي وتخلصتي “..[

    ركبت .. ذهبنا من طريق قال لي أنه سيقتني “البيرة” من صديق له ” ڭراب ” ..
    وصلنا مكانا خالي .. عمارة لم يكتمل بنائها .. ” آجي معايا ماتخافيش..ماتڭلسيش بوحدك فطونوبيل” هكذا خرجت من السيارة .. عند الدرج كنت أتقدمه .. دفعني فجأة داخل حجرة تعج بـ”السيما و الياجور ” .. دفعني أرضا بدأت أصرخ .. “زيدي غوتي .. راه 
    ماكاين لي يسمعك ” قالها و هو يفك أزرار سرواله .. كنت أتوسل له أن يدعني أذهب ” الله يرحم واليديك خليني نمشي .. انا ماشي قـ*** ”

    رد وهو يفتح ” قاميجتي ” .. ” كلكم قـ*** .. باغا تخدمي ياك؟ هانا نخلصك ..”

    اغتصبني بكل ما أوتيَ من قوة .. و صرخت بكل ما ملكته منها ..

    حين انتهى وضع على جانبي 75 درهم .. ” هانتي خدمتي وتخلصتي “..

    ذهب.. حين غادر ذاك المكان كنت عاجزة حتى على تحريك يداي.. لم أستطع الصراخ ..

    بعد بضع ساعات ذهبت لمخفر الشرطة .. الكثير من الصراخ و البشر في قاعة الإنتظار .. توجهت صوب ” بوليسي” و قلت له ” غتاصبني الپاطرون ديالي ..” أدخلني غرفة بها سيد يدخن .. “آش جراليك ؟ عاوديلينا ” ..

    بدأت أسرد القصة .. سألني ” كنتي كاتغوتي؟” .. ” آه غوت ولكن حتى حد ماجا يعتقني ..” مر بعض الوقت قاموا باستدعاء “عساس” تلك البناية .. “شفتي ولا سمعتي شي حاجة ..” أجاب ذاك السيد .. “لا ..كنت غير تما النهار و الليل كامل..”

    إلتفت ذاك السيد لي .. “كنتي عزبة ولا متقوبة ؟..” لم أجبه فقط أنزلت رأسي .. أضاف ” 4 ساعات ونتي كاتـ**** مع صاحبك وخلصك وجايا تشكي.. راك غا قـ*** خرجي من قدامي..قودي!! ”

    بدأت أبكي و أتوسله… لكنه هددني أنه سيسجنني .. أخذت طاكسي لمنزل “نجاة” ..

    حين دخولي الباب وجدت سيدا واقفا ينتظر “نجاة” .. بدأ يبحلق فيَ .. “غزالة



    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV