بنت الليل - الجزء 13 - شوف شوف TV بنت الليل - الجزء 13

شوف شوف Chouf Chouf TV

بنت الليل - الجزء 13

بنت الليل - الجزء 13

شارك المقالة

حلق في صدري جيدا..ذهبت للغرفة.. بدأت تتقاطر على دماغي ذكريات، صور، أفكار .. كنت أتسائل .. أفعلا أستحق أن أعيش في “الزبل و تمارة ” طوال حياتي .. ؟

استلقيت على ظهري و بدأت أخطط في مساري ك”قـ****” .. “آش فيها ڭاع؟ مال القـ*** ماشي بشر..” ..كنت أحاول إقناع نفسي أنها فكرة جيدة .. تذكرت “بديعة” .. ” بحال تبيعي لحمك بحال تبيعي الخبز.. بجوجهوم نعمة وكاتباع! ”
لم أنم .. فكرت في كل شبر صغير داخل سرداب حياتي..
كانت الاصوات تتعالى من الخارج ..

بكل حزم وقفت .. توجهت نحو “الكوافوز” كانت هناك مساحيق كثيرة و عطور أكثر .. زينت نفسي و ارتديت “كسوة” كانت في قفة التصبين .. كانت سوداء و قصيرة .. تتلألأ.. أسدلت شعري الاشقر لم تكن ساقاي في أحسن حال.. لذا دخلت للحمام و “حسنت رجلي ” و “طرفت” وضعت الكحل في عينيَّ.. أحمر شفاه غامق …. كنت أبدو جميلة جدا .] وضع على الطاولة ما يقارب 1500 
درهم .. “تستاهلين أكثر يا حلوة..” هكذا قال .. قبل رجلي وغادر الغرفة.. 

خرجت من الغرفة إذ بصمت يعم المكان .. صوت الموسيقى فقط .. علت ابتسامة وجه “نجاة” .. واقتربت مني “جيتي زوينة..آجي نعرفك بشي ناس” .. أتذكر تلك المسافة الفاصلة بين الغرفة و الصالون .. كأنه دهر من الزمن .. وقف سيد في الخمسينيات من عمره .. يرتدي “كوستيم كحل” .. مد يده لي .. بدوري فعلت نفس الشيء .. قبل يدي بحرارة ، شعرت حينها ببرودة خانقة ..

جلس .. وجلست على ركبتيه .. شرع في تحسس جسدي و شم رائحتي .. كان يدخن ” سيڭار” .. أنيق جدا ذاك الرجل .. رائحته طيبة .. يداه ناعمتان..لكن جسدي متجمد .. همس لي في أذني “قومي نروح نغير جو” .. لكنته غريبة .. كأنه خليجي أو ما شابه .. قمت ..مسك يدي بكل نعومة .. فتح باب الغرفة “تفضلي يا حلوة” .. دخلت و أقفل الغرفة .. بدأ يخلع ملابسه ..

صار عاريا.. يرتدي “سليب” .. و قضيبه بارز منه.. أخرج كيس من جانب السرير أخذ منه عطرا و أوقية ذكرية .. جلس بجانبي و شرع يجردني من ملابسي .. تمددت فوق السرير .. رش عطره الجميل على جسدي و صار يقبله .. لم أشعر بشيء سوى دقات قلبي .. و صورة بديعة .

طلب مني أن ألبسه الواقي .. ذاك ما فعلته .. ارتمى على جثتي بعنف راقي .. أدخل قضيبه برفق تام بفرجي .. أصوات الرجال عند النشوة تتشابه .. صار يصرخ حتى انتهى..

حين انتهى أزال ذاك الواقي .. ومسح جنبات قضيبه .. نظر إلى ساعته .. “أووووه راح الوقت علي..أشوفك بعد” .. كنت ممددة على السرير حين كان يرتدي ملابسه .. وضع على الطاولة ما يقارب 1500 درهم .. “تستاهلين أكثر يا حلوة..” هكذا قال .. قبل رجلي وغادر الغرفة..

تذكرت حينها محسن .. ولعنت الزمان والمكان .. !

نصف ساعة وحصلت على مبلغ كبير وعطر فاخر.. عاهرة أنا إذن من الآن فصاعدا !



يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة اليازبرو في مختلف المواضيع التقنية اليومية

أحدث الاخبار التقنية

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *