بنت الليل - الجزء 17 - شوف شوف TV بنت الليل - الجزء 17

شوف شوف Chouf Chouf TV

بنت الليل - الجزء 17

بنت الليل - الجزء 17

شارك المقالة


أزحت بعض الملابس كانت مترامية فوق السرير .. سرير متهرئ “ديال روصول” به حفرة في الوسط ..

جلست قليلا .. وجد صعوبة في فتح “سيور د الصباط” .. كنت أبحلق في الغرفة .. ” آشنو سميتك الزين؟”..لم أنظر إلى وجهه 

فقط أكملت مشاهدتي لذاك المكان النتن..” عيشة سميتي .. ونتا؟” .. “آش غا تقـ*** بسميتي؟ وااالكين سميتي سعيد.. نوضي حليديلي الصباط الغزالة” ..قمت بكل هدوء .. كان حذائه “خانز” .. قدماه متسختين جدا.. دخلت الحمام لأغتسل .. “كابينة .. تفو على وسخ” .. وجدت مكانا غسلت فيه أطرافي .. كان الماء باردا جدا .. “سعيد” لا يملك صابون .. “شللت ” وجهي و “جنابي” .. لم تكن بي رائحة العرق .. فقط كنت أشعر بالضيق.. حال انتهائي مسحت جسدي ب” صوفيطمة لي كنت لابسة تحت الحوايج..” سرحت بذاكرتي .. تذكرت”حمام مي فطوم”..تذكرت والدتي .. ماذا فعلت بنفسي ؟

..أيقظ “سعيد” سهوتي بصراخه ” سربي خرجي راه بغيت نبول..” .. ]لا أعلم لم كلما نظرت في المرآة .. أرى طفلة .. لم أستطع 

أن أكره نفسي أكثر من ذاك الكره..

تخيلت لو لم أحب “محسن”..ولم أحظى بأخوين كأخواي ..لو “سترني” “يونس” 

خرجت و وجدته عاري .. قضيبه يكسوه الشعر..بطنه كبير.. و “موسطاجو” كبير ..

دخل الحمام .. كنت أسمعه ” كايتقيا ” .. فتح صنبور المياه ” خشا راسو تحت الروبيني” .. كان يحاول ان يستعيد وعيه المغيب .. عندما انتهى اخد سروالا مرميا و مسح به فمه و بطنه..

كان يتمعن في جسدي و هو يشعل سيجارة .. ” سميتك عيشة ولا .. مسميا راسك عيشة؟”.. قالها و هو ينفخ الدخان من فمه ..اجبته بكل بساطة ..” سميتي عيشة..عيشة بن الطيب” .. عم الصمت للحظات .. هاهو يقترب .. أتذكر جيدا ..كلما اقترب مني 

رجل كنت ألعن الزمان والمكان و الفقر و أخواي .. كنت ألعن نفسي آلاف المرات ..

مرر يده الخشنة على جسدي .. يداه كانتا باردتين .. ” شحال رطبا .. ماعمري **** شي وحدة بحالك .. “..

اقترب ليقبلني .. رائحة فمه لا تطاق فعلا .. كنت أستدير كي أهرب من قبلاته ..

كان عنيفا جدا .. كان يصرخ ..كان يضرب فخداي بكل ما أوتي من قوة بيديه .. لم يستعمل واق كباقي الرجال .. عندما اقترب من لحظة النشوة .. أخرج قضيبه من فرجي بلك عنف ..حتى انتهى .. أخذ قميصا و شرع في مسح سائله .. قمت للحمام بكل هدوء 

..اغتسلت .. كنت أشعر باللاجدوى ..بحقد يسري بين خلايا جسدي ..

لا أعلم لم كلما نظرت في المرآة .. أرى طفلة .. لم أستطع أن أكره نفسي أكثر من ذاك الكره..

تخيلت لو لم أحب “محسن”..ولم أحظى بأخوين كأخواي ..لو “سترني” “يونس” .. لما كنت هنا الان .. تائهة بين عرق الرجال .. بئسها حياة فعلا ..

حال خروجي من الحمام ..وجدته نائما ..صوت شخيره مرتفع..

تمددت بكل عجز .. ونمت !

صباح الغد .. استيقظت على صوت صنبور الجيران “صبحات الشمش ضاربة فيا …” ..

ارتديت ملابسي .. وشرعت في ” تخمال الدار” .. لملمت ” الزبل” و ” غسلت الماعن” .. عندما استيقظ “سعيد” .. كنت قد 

انتهيت .. قال لي بتعب ..” علاش عذبتي راسك؟”..

“وجدت ليك أتاي .. انا غانمشي بحالي..” قلتها و انا جالسة على كرسي ..

أجابني “فين غاديه ..” .. بكل أسف أجبته .. “للبار دالبارح ..” .. حكيت له قصتي .. “ڭلسي ..من بعد يكون خير

يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة اليازبرو في مختلف المواضيع التقنية اليومية

أحدث الاخبار التقنية

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *