404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء 19


    شعرت بالحزن .. لا أعلم ما جذبني لسعيد .. فهو فوضوي و “مربج ” .. لكنه شهم .. “راجل” .. فتح لي باب بيته ..
    جلست بجانب سريره ..أشاهد عيناه الغارقتين في سواد رموشه .. فمه المختفي وراء شارب كثيف يخفي ابتسامة .. يديه التي 
    تتخللها شقوق أخذ منها “الوسخ “مكانا ..صورة إلتقطتها حين كنت أعد ملف المنحة .. لكي ألتحق بالجامعة بعد “الباك” .. مضى زمن .. حُفر داخلي الألم .. وضعت المال بجيب داخل “صاكي” و خرجت ..

    أمسكت بيديه بكل تثاقل .. اقتربت منه .. قبلت جبينه بكل ألم .. ثم وقفت لأغادر ..أمسك يدي وعيناه منسدلتين..” غاتمشي..بغيتي ترجعي لداك العالم؟ ڭلسي معايا ..واخا انا موسخ .. ماندوزكش أ عويشة..” قالها بحنان هز عرش فؤادي ..

    “تغرغرات” عيناي العسليتين بدموع مختلطة .. دموع الفرح و الالم.. فرح لأن قلب هذا الشاعر ” حن عليا ” .. و ألم عودتي 

    “للخدمة ” لأعيل عائلتي .. ” با مريض و خاسو يفتح ..” جوابي كان غارقا في الخجل ..

    ترك يدي .. ” نهار تبغي ترجعي رجعي ..أنا هنا .. راك عارفة الدار .. والساروت خليه عندك .. بسلامة “..

    عاودت الامساك بيده .. عانقته .. كتبت رقم هاتفي بغلاف كتاب عنوانه ” رجال تحت الشمس ” ..

    قبل أن أغادر قال لي .. “هزي شي فلوس و واحد الورقة راهوم فوق الثلاجة .. هادوك دياولك ملي توقفي على رجليك و رجعيهوملي .. وسمحيلي” وغطى رأسه ب “الكاشة”..

    فعلت كما طلب مني .. والدمعات تنهمر حزنا من جفناي .. لم أشئ مغادرة ذاك المكان .. لا أرغب في ترك “سعيد”..

    تركت صورتي بقلب ذاك الكتاب .. صورتي قبل أن ألطخها بلعاب الذكور .. صورة مبتسمة .. كنت أرتدي “كسوة” حمراء .. بها زهرات امل بيضاء..

    .. شعري الاشقر منسدل كألسنة الشمس الساطعة .. صورة إلتقطتها حين كنت أعد ملف المنحة .. لكي ألتحق بالجامعة بعد “الباك” .. مضى زمن .. حُفر داخلي الألم .. وضعت المال بجيب داخل “صاكي” و خرجت ..

    أخذت ” طاكسي صغير ” .. وصلت باب الإقامة .. حيث منزل “نجاة”.. راودتني فكرة العودة كأول يوم قدمت فيه للرباط .. قلب في قرارة نفسي ” نرجع عند سعيد ” .. فرحت ..لكني تذكرت والدي .. وصعدت الدرج ..

    بكل خطوة و “درجة” كنت أتذكر زبونا ..أتذكر صورة ، صوت .. كلما اقتربت من الباب زادت طعنات العار في التوغل في ما بقي من جسدي ..

    دخلت البيت إذ بالبنات يعانقنني .. ” تخلعنا عليك البرهوشة .. فين كنتي ” قالت نجاة .. “برهوشة ” لاني أصغرهن ..
    “كنت كانخدم .. وليت كاندير الطروطوار ” .. “الطروطوار ” .. عهر الدرجة الثانية ..هكذا أجبت ..
    ردت “نجاة” بكل ثقة .. ” كولنا دوزناه ” .. شخص ما كان جالسا على الكنبة .. إنه ذاك السيد “المڭرفط” .. زبونها من مخفر الشرطة !

    أخذت مالي و ملابسي .. وتحولنا بمساعدة ” البوليس سيفيل ” .. وصلنا البيت .. بيت فخم بحي “الرياض” ..
    رتبنا الأثات .. ونمنا ..

    للغد قصة أخرى .. حال استيقاظي .. رحت للحمام .. لأستعد للقاء زبناء جدد ..
    أول زبون .. ذاك الشرطي الذي قال عبر اللاسلكي ..”لقينا شي قحـ*** فالموبل الخامس” .. منحني 1000درهم لأني كنت عنيفة معه ..

    كسبت ما يقارب 3000 درهم في ليلة مع أربع رجال .. استحممت و استعددت للتوجه نحو “خنيفرة”..لأرى والدي ..
    لم أعلم اني سأفقد عائلتي .. و ألتقي ب “بديعة”

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV