404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء 20


    استحممت سارحة الخيال .. كنت أتخيل كيف سيكون اللقاء بيني و بين أخواي ، والدي و أمي ..
    كنت أتحسس أطراف جسدي .. لم أتذكر زبائني .. كنت أشعر أني شريفة حينها .. كما أني عدت بالزمن للوراء..كما لو مسحت ذكريات الألم لأني سألتقي بهم ..

    لبست جلباب “بديعة” .. الذي ارتديت حين هربت من البيت يوم الزفاف..

    صففت شعري و ” درت الظفيرة ” كانت والدتي تحبها .. حملت ما جنيت من مال في الليلة الماضية و ما كنت “مخبية لدواير الزمان ” .. “غانمشي لعند بّا أختي .. دعي معايا و معاه..” حدثت “نجاة ” التي كانت تائهة وسط أغنيات أم كلثوم .. قصتها مع كوكب الشرق فريدة من نوعها .. كانت تحب “مول الكاسيط” .. كانت تعاشره كل يوم بعد صلاة الظهر ..أصله من من مدينة “وزان” .. 

    كان يحبها .. كانوا يحلمون بزواج كبير .. بطفلين و منزل من طابقين .. أول شخص في حياتها .. لكنه توفي في حادثة سير .. وعدت نفسها أن لا تتزوج .. و بسبب حالة عائلتها .. امتهنت الدعارة .. ” كول ليلة مع شي كليان كانتخيل « مراد » “.. 

    كانت تعيش معه في خيالها ..]أول ما قاله “جبتي الفلوس ؟” .. لم أجب.. فقط أخرجت ما يقارب 4000 درهم من حقيبة يدي .. و مددتها له .. مددت يدي مع المال كي أسلم .. إذ به ينتفض بوجهي ” ماتقيسينيش .. نتي موسخة “[

    كانت تروي لي قصص مغامراتهما .. كأنها لم تتقبل بعد موت حبيبها .. خرجت من البيت محملة بدعوات صديقاتي .. اتصلت ب”هشام” لقد كانوا في المستشفى .. اتصلت أيضا ب”بديعة” ..ركبت سيارة صغيرة لمحطة القطار .. ركبت بكل صمت قطارا متوجها لمكناس ..حال وصولي توجهت للمحطة الطرقية صادفت “كار” متوجها نحو”خنيفرة” .. على الطريق كنت أنسج قصصا وردية للقائي بعائلتي .. سيعانقونني ربما ، قد يبكون لأنهم اشتاقوا صوتي و وجهي ..

    صراخ يعم المكان ، رائحة الدواء ، أناس افترشوا الأرض ينتظرون ، بقع الدم الجافة منتشرة بالمكان .. نعم انا بالمستشفى المركزي ..

    كنت غارقة في مشاهدة الألم بكل تجلياته في عيون فقراء .. حتى صمتت تلك الأصوات حين لمحتها .. ترتدي جلبابها الأزرق .. الذي “بهات ” بعوامل “التصبين” .. تجاعيد وجهها تصدح لون الزمن ..أظافرها بالحناء صارت برتقالية ..خاتم جدتي الذي يزين يداها التي عشقت أن أقبلها مرة واحدة بعد ..و أموت بعدها مرات عدة.. كنت أتقدم بخطوات متثاقلة عكس هيجان قلبي الذي ٱشتهى أن تأخدة بين يديها .. إنها أمي .. !

    فرت من عيني دمعات شوقها .. لمحتني ووقفت .. تجمدت عروقي ولم أعرف ما سأقول ولا ما سأفعل .. صمتت كل الاصوات .. شعرتها اشتاقتني .. لم تزحزح عيناها عني .. حتى كسر أخي “اسماعيل” صمتنا .. أول ما قاله “جبتي الفلوس ؟” .. لم أجب.. فقط أخرجت ما يقارب 4000 درهم من حقيبة يدي .. و مددتها له .. مددت يدي مع المال كي أسلم .. إذ به ينتفض بوجهي ” ماتقيسينيش .. نتي موسخة “..”كيبقا با.. لاباس؟” .. بعد أن أرجعت يدي لمكانها .. “خودوه لكلينيك .. 

    راه يكفيو الفلوس” .. وأخرجت 1000 درهم أخرى من حقيبتي.. ومددتها لأمي .. لم تحرك ساكنا .. أخذها أخي .. جرني بكل عنف من كتفي و هو يصرخ “سيري قودي القـ*** .. ماكفاتكش الشوهة لي درتي لينا .. أنا راجل الدار إيوا سيري قودي.. أنا غانتكلف” .. كان يتحدث كأنه هو من تحمل تكاليف المستشفى ..

    “مِّي .. انا عيشة أ مِّي.. واش نسيتيني .. مِّي خليني نسلم عليك .. خليوني نشوف با “.. أتذكر صدى صوتي و صراخي لحدود كتابتي هذه الأسطر.. حتى أخرستني صفعة هشام ” سيري بلا مانديرو الشوهة ” ..
    سقطت أرضا .. كنت أتوسل .. والدتي واقفة هناك .. لم تبك ولم تتحرك ..

    أدخلهم اسماعيل الغرفة .. تركوني غارقة في نواحي .. حتى أمسكتني “بديعة” .. ياإلهي كم كان مقدار وجعي حينها ..” الوقت راه يداوي الجروح أ عويشة ” .. هكذا قالتها بلكنتها “الشمالية” ..
    ساعدتني في الوقوف .. لكي تحكي لي من بعد .. قصص أخرى!



    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV