404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء التاني


    بديعة .. تعودت أذناي دندناتها الخشنة ..موعدها مع “الحمام” كان مقدسا، كل يوم ثلاتاء ” مور الغدا ” و تعود قرابة السادسة ..

    كنت أنتظر عودتها .. كانت تحضر ” الملوي” و “الرايب ” .. تبدأ في سرد قصصها المثيرة .. كنت أعشق أقاويلها ، أحاديثها .. 

    كانت تشبه الممثلات .. شعرها طويل أسود سواد عينيها .. جسمها كان مثاليا .. كنت أختلس النظر إليه من فتحات “الجلابة ” كالكثير من جيراننا .. بديعة الرائعة . أنثى بكل ما تحمل التفاصيل من كلمات ..مع العلم أن جسدها زاره العديد من عابري الأسرة .. كنت أراقب من ” السطح ” جمالية السيارات التي كانت تقف عند بابنا ..لكي يبتعدو قليلا عن عتبتها ..يدخل الرجال عندها كأنهم سارقون.. علاقتها بالجارات كانت غريبة عجيبة .. عندما كانت تعد ” الرفيسة ” أو “بورمّاش” كانت تدعوا الجارات لمنزلها بكل فرح ..هن بدورهن كن يعدنها بالقدوم بكل ٱبتسامة .. لم تدخل أي سيدة منزلها ..حتى أمي لم تطأ يوم قدمها تلك العتبة.. لكان 

    والدي بثر قدميها .. كنت صديقتها المقربة ، الصامتة .. كنت أسمع ، آكل ، أشاهد .. أتعلم ربما .. فقط.[كنت أعرف عز المعرفة أن ما آكله ” فلوس الحرام ” .. ما الضرر .. كانت سعادتي حين آكل أشهى ما يوجد[ لأن زوارها من طبقات غير طبقتنا .. كانوا يحضرون لها هدايا كثيرة .. من حلي و أحذية و عطور .. حتى المأكولات .. كنت آكل و أشرب مالذ وطاب .. كنت أعرف عز المعرفة أن ما آكله ” فلوس الحرام ” .. ما الضرر .. كانت سعادتي حين آكل أشهى ما يوجد .. أرتدي أجمل الأثواب .. كنت أفر من 

    حصصي بالثانوية لأجالسها .. كان الكل يبذي لها احتراما خاصا .. ينادونها في السوق ” لالة بديعة ” كانت دائما ما تشتري لي ” الماكياج” و بعض العطور .. تقول لي من حين لأخر أني أشبه شخصا عزيزا على قلبها .. كانت تبدي لي حبها .. بطريقتها الخاصة .. من زوارها .. كان شابا غنيا ” ولد القايد ” .. يسوق سيارة والده الرمادية .. “محسن ” .. أشقر قليلا .. قصير القامة .. يحمل 

    دائما سيجارة من ذاك النوع الغالي ..ملابسه كانت ناصعة البياض دائما.. كان يغيرها كل يوم .. على عكسي .. إن لم يمر أسبوعين أو ثلاث لا أغيرها.. أسنانه كانت مرتبة .. عطره قوي وشخصيته أقوى .. أئها في البيت كنت دائما موجودة .. أغسل الأواني في المطبخ وأسترق السمع .. همسات ، ضحكات صاخبة .. يدللها .. “مولات السالف” 

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV