404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء الثالث



    محسن ” كلما رآني قال ” ها الزين الصغير ” .. كنت أحمر خجلا حين كان يخاطبني.. كلامه لا يمل منه ..
    بفرط إشتياقي له .. كنت أنتظر أن يقرع باب “بديعة” لأهرول لفتح الباب لعله “محسن” ..
    ذات يوم و أنا عائدة من الثانوية اقتنيت ” الزريعة ” كعادتي .. من زقاق خال من الأرواح مررت .. أسمع صوت خطوات غير 

    خطواتي و غير طقطقة “الزريعة ” في فمي .. استدرت ..وجدته يتبختر بخطوات متثاقلة..
    أنا: ” محسن .. آه سي محسن لاباس؟ ”
    أنا: ” محسن .. آه سي محسن لاباس؟ ”
    هو : “لم تمرين من هذا ” الخلا” أ ” عويشتي” ؟”
    أنا ( وبكل خجل ) :” الطريق الخرى عامرة بالناس .. كانبغي نمشي بوحدي “.
    هو: ” هي نخليك تمشي بوحدك ؟”

    لا أعلم ما دهاني حتى أمسكت كتفه ” لا ، لا أسي محسن .. نمشيو بجوج حسن ”
    سرنا معا .. كانت دقائق الفردوس معه .. تقاسمنا ” الزريعة ” .. بكل بساطة وأناقة كان يتحدث.
    لازلت أتذكره بكل تلك التفاصيل البسيطة .. عندما يفرك شعره ، يلعب بلحيته الخفيفة ..سمعة والده لم تكن طيبة .. والدته متوفية و والده سيد “زهواني” كل ليلة بعشيقة .

    أتذكره .. “شحال فعمرك؟” بسرعة أجبته ” تمنطاش العام .. غانكملها من هنا شي يامات ” ..
    هو : ” صغيرة .. بديعة كبر منك .. لكنك أجمل في عيني ..” نعم ! كان يتغزل بي .. من كل الجهات كنت أجمع الحروف لأجيبه ..
    كان يكبرني بتسع سنوات .. لم يكن يعمل .. والده سيد ذو نفود كبيرة بالمنطقة ..من يحتاج للعمل إن كان يملك ذاك العدد الهائل من الأراضي الفلاحية .. سمعة والده لم تكن طيبة .. والدته متوفية و والده سيد “زهواني” كل ليلة بعشيقة ..

    مواعيدي “بمحسن” تكررت .. أول مرة ركب سيارة مكيفة و رائحتها طيبة ليست كنتانة تلك التي كنا نستقل للذهاب للسوق الأسبوعي بالمدينة المجاورة لأجلموس..كما هي أول مرة أدخل فيها مقهى راقي.. قبيل الموعد معه أعدتني “بديعة” من مساحيق تجميل و أحمر الشفاه و عطر.. لم أعد أحتسي “الرايب” بل صرت أطلب عصير الليمون البارد بدون سكر بكل نفاق .. مع العلم أني أعشقه حلو..

    كنا نتحدث بالساعات دون ملل في المقهى أو بمنزل “بديعة” ..
    هنا أو هنا باغتني الحب ربما .. أو ما كنت أسميه حبا ساعتها .. نقطة.. تغيرت حياتي…

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV