بنت الليل - الجزس التاسع - شوف شوف TV بنت الليل - الجزس التاسع

شوف شوف Chouf Chouf TV

بنت الليل - الجزس التاسع

بنت الليل - الجزس التاسع

شارك المقالة

 حضرت الشاي للجالسين .. عند دخولي الغرفة ” تبارك الله على بنت سي قاسم ” قالت “خدوج”.. وضعت ” الصينية” على الطاولة و انصرفت للمطبخ ..

بادر والدي بالكلام :” قاري أولدي؟” رد الآخر ببساطه و ابتسامة “لا..” ..
قلت في داخلي : ماذا بحق الجحيم يفعل بتلك الجريدة إن كان أميّا .. ” آش هاد الخـ***”
“خدام أولدي ؟” رد الشاب : ” أه عندي مشروع.. كانبيع الديطاي حتى يسهل الله..” ..

قال “اسماعيل” : ” حنا راه كليان عندك ..ودابا ولينا عائلة ..”
“نهضرو دابا فالصداق .. ” قالت خدوج .. ” نعطيو 30 ألف ريال و الخاتم وتسكن معانا .. نديرها بحال بنتي “..
والدتي بكل سرعة أجابت “نقراو الفاتحة”..

أكلوا .. شربوا .. ضحكوا على جثتي ..على آلامي ..شعور جميل أن تعشق الأنثى جسدها .. كيف لا يُعشق جسد النساء .. إنه وطن .
كنت صامتة .. لا أعلم ما سأقول ولا ما سأفعل .. خير لي أن أقفل فمي ببساطة .. و أشاهد وفقط .
مرت أيام قليلة كان الاستعدادات في بيتنا على قدم وساق.. أخذ والداي “الصداق” .. أخي هشام اقتنى “كروصة” ، يبيع الحلوى، “بشكيطو”، الديطاي .. و “طابة” .

لأهرب من ضجيج البيت أتسلل لبيت بديعة..أدخل غرفة من غرف منزلها .. كنت أتحسس أجزاء جسدي .. أغمض عيني بكل براءة .. لم أكن أتذكر حينها أحد .. لا حتى “محسن” .. شعور جميل أن تعشق الأنثى جسدها .. كيف لا يُعشق جسد النساء .. إنه وطن .
كنت أنانية بذاك الجسد البسيط .. يزداد فرحي حين أزين نفسي وأرتدي ملابس داخلية جميلة ..و يزداد اشمئزازي حين أتذكر أنه سيشاركني أحدهم جسدي في الأيام القادمة ..

” بديعة” كانت صامتة خلال تلك الأيام .. لا تتكلم كثيرا .. تكتفي بمشاهدتي .. كنت أحمر خجلا حين تقول ” كبرتي الزوينة”.. كانت تساعدني على تقبل فكرة ذاك الزواج الهجين ..
وتقبلته فعلا .. حين ذكرت أني على الأقل سأحظى بأطفال .. “هادا يسترك و يغطي عيبك ” عبارة كانت ترددها كثيرا .. “عيبي ” .. أني “ماشي عزبة”.

كان القلق لا يفارق وجه والدتي .. لا أتذكر أنها ابتسمت خلال تلك المناسبة.. والدي كان يدخن كعادته و أخواي بالمقهى كالعادة ..
و الإستعداد ليوم “الفيجطة” على قدم وساق .. نساء الحي كلهن صرن “حادڭات” فجأة .
“مرحبا بيكوم فعرسي” هكذا تكلم “زوجي” .. فعلا إنه “النهار الكبير”..

ذهبت بمعية فتيات للحمام .. بعدها ” نعيمة الكوافورة” كانت في انتظاري .. ذكرتني ب”محسن”..

يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة اليازبرو في مختلف المواضيع التقنية اليومية

صحة

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *