404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء العاشر



    الرباط .. كنت أسمع بها .. أو أراها عبر شاشة التلفاز في الأخبار ..
    كنت أول مرة أرى أضواء المرور ..الكثير من البشر ..سيدات لا يرتدين السراويل.. فقط تنورات قصيرة .. رجال تغار الأناقة منهم ..مقاهي في كل مكان ..سيارات، عمارات شاهقة، ضجيج .. و ” عويشة “.
    أسكت السيارة .. فتح لي الباب كأنه يقول انزلي.. نزلت.. عاد للسيارة و غادر .. جلست بمكاني لما يقارب ساعة من الزمن.. ماذا تفعلين هنا ؟ أين ستذهبين؟ كنت أتساءل .. حينها تذكرت العنوان في الورقة .. رحت أسأل المارة .. من يحدثني بالفرنسية و من تنظر لي كأني من كوكب آخر ومن تحرش بي ..
    اقترب مني سيد في الخمسينيات من عمره “مالك واش تالفة؟” ..أجبته “بغيت هاد لادريسة”… ألقى نظرة على ورقتي ..”شدي طاكسي صغير يوصلك ب عشرة دالدراهم”.. أجبته ” الله يرحم الواليدين أعمي”..
    حين وصولي ذاك المكان ,عمارة شاهقة .. جلست مدة طويلة .. أسمع صوت أدعية تنبعث من حقيبة “بديعة” .. الهاتف يرن .. أدعية بهاتف ” قــ*** ” !!..
    ” ألو شكون؟” .. ردت المتصلة ” عيشة أنا نجاة أخت بديعة فينك؟” لا أعلم لم راودتني فكرة العودة للبيت .. ” أنا حدا ديك لادريسة.. آجي راني خايفة ” قبل أن تقفل الخط قالت لي ” أوكي جاغيڤ..خاسك تخدمي باش تعيشي..” ..استغرقت وقتا حتى أجبتها .. ” غانخدم فاش ماكان..
    مرت دقائق حتى اقتربت مني سيدة لم أر مثل جمالها .. صدرها كبير جدا .. شعرها أسود و طويل .. ترتدي جلابة..أو بالأحرى نصف جلابة..
    “نتي عيشة؟ هضرات ليا عليك ختي..”..كنت أحرك رأسي فقط .. لا أتحدث .. دخلنا بيتا، فتحت فمي و وقفت من جمالية ما رأيت .. بيت كالبيوت التي أشاهدها بمعية والدتي عبر التلفاز.. أثاث فخم و فواكه فوق طاولة كبيرة .

    غرفة هناك .. كنت أسمع منها ضحكات و موسيقى .. أخرجت رأسها من طرف الباب وقالت لي “سيري للكوزينة و كولي شي حاجة..الدار دارك مرحبا بيك..” ..
    رحت للمطبخ .. أكلات و مشروبات هناك وهنا .. ثلاجة فخمة ..بها كل شيء ..لم أتناول شيء كنت أفكر في عائلتي و “ختي بديعة” .. ترى كيف مرت ليلتهم ..
    سمعت صوت رجل .. تودعه “نجاة” .. ” عيشة آجي نهضر معاك شوية” بيدها رزمة نقود … “ڭلسي..آش ناوية ديري ..” .. لم أستوعب جيدا لكن أجبت جوابا بسيطا “بغيت نخدم” .. استغربت نج
    اة قليلا “آش كاتعرفي ديري .. خاسك تخدمي باش تعيشي..” ..استغرقت وقتا حتى أجبتها .. ” غانخدم فاش ماكان..”

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV