404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء 14



    كنت غارقة في التفكير .. عارية ، اتحسس جسدي ، أستشعر ذاك العطر ، لو كنت عذراء لتزوجت الان من رجل سيغتصبني لبقية حياتي .. لن أحصل على شيء ..سوى على دزينة أطفال و ” پيجامات” في المناسبات و “سبان” بين الفينة و الاخرى .. لرفضت ذاك العريس .. لجاء آخر ..ربما ” بوليسي” أو “موعليم” .. لكنت الان في غير مكان ..او ربما كنت سأظل خادمة على أخواي .. 

    هل فعلا سبب هذا هو اني ” بنت و لا مرا ” .. بئسه مجتمع.

    لم أتصل يوما بوالدتي .. لكن كنت أعرف أخبارهم من “بديعة” ..

    كسرت “نجاة” صمت الغرفة .. “الزين..شحال عطاك الشارف؟” .. لم أجبها ..كنت تائهة في دروب دواخلي .. مدت يديها للمال الذي وضعه “الكليان ديالي” .. “تهلا فيك العفريتة.. من اليوم نتي النص و أنا النص ” .. حركت رأسي موافقة..” فيك مايزيد يخدم ولا عييتي؟ أول مرة غاتكوني عييتي .. خرجي من هاد البيت وسيري ارتاحي .. راه فاطمة غاتجيب الكليان لهنا ..” و 

    انصرفت ..

    لم تدر “نجاة ” اني لم أتعب .. لقد فارقتني الحياة ..

    “فاطمة كانت سيدة متزوجة .. لها طفل .. لديها إجازة في الجغرافيا .. زوجها أصيب بشلل تام .. لم تجد عملا ..و صارت عاهرة لتغطي مصاريف زوجها و طفلها …

    ارتديت ملابسي بهدوء رطب .. “جمعت الناموسية” .. أخذت عطري و مالي .. إنه عرق لحمي .. “حلال هو إذن”..
    دخلت العرفة حيث أنام .. تمددت و أخذت الهاتف ..” آلو بديعة .. انا عندي الفلوس دابا..غيحتارموني دابا؟ غيقولولي لالة عيشة ؟ ” .. كنت اسمع بكائها .. أقفلت الهاتف و نمت .. لكنه إحساس زاد قوتي في أن اجتهد في العهر .. كي أتكفل برجال بيتنا في “أجلموس” 

    نمت بعمق .. لم أشعر بشيء ولا حتى خوفا من ما فعلته ..

    بزغت شمس الصباح .. بعد أن نظفت البيت..خرجت للبريد و أرسلت لأخي “اسماعيل” 700 درهم ..
    أرسلت له “ميساج” .. ” انا عيشة.. سير البوسطة جبد شي أمانة” .. كنت أنتظر أن يتصل بي ليمسح بما بقي من كرامتي الارض .. مرت دقائق و صلني جوابه ” أوكي” .. لا أعلم ما كان ذاك الحساس الذي راودني .. لكنه إحساس زاد قوتي في أن اجتهد في 
    العهر .. كي أتكفل برجال بيتنا في “أجلموس” ..

    عدت للبيت وبجيبي أربع دراهم .. دخلت الغرفة .. بحثت عن شيء مميز لأرتديه لزبنائي ..
    أخذت حماما ساخنا .. وجلست أحتسي الشاي مع “نجاة” .. تحكي لي عن مغامراتها .. “تبقاي تطلبي بزاف دلفلوس للكليان .. 

    هادو لي كايجيو كولهوم مرفحين ..” كانت نصيحتها الاولى لي .. ” شحال نطلب ؟” .. طلبي 3000 درهم .. و شطحيلو..”
    “انا نعلمك شوية” .. وبدأت بالرقص” ..

    عند حلول المساء .. الزبائن يصلون .. تلك الليلة زار جسدي ثلاث رجال ..

    صباح اليوم الموالي .. كنت أحمل قدرا كبيرا من المال .. بدأت اتعلم أن أناسق ملابسي .. أن أصفف شعري .. كنت أرسل المال لعائلتي ..

    كنت أمتهن الدعارة الراقية .. حتى جاء ذاك اليوم .. لتنقلب تلك الموازين ..

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV