404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-12

    بنت الليل - الجزء السادس



    ها قد آتى الغد .. لم اذهب للثانوية .. توجهت صوب بيت بديعة ..وجدتها متوترة ..” صباح الخير آختي بديعة .. “.. لم تجبني .. “مالك آ بديعة..آش واقع؟” .. كانت كل الافكار تتهاطل كالمطر على رأسي .. لم أكمل لمَّ آفكاري حتى انهالت عليَّ صفعة 

    زعزعت ملامحي.. لم اتكلم لآني صدمت من هول استغرابي.. حتى انفجرت باكية ” بغيتي تولي ق*** الق***.. هضري.!! عاجباك حالتي ؟..” وقعت على الارض من كثرة البكاء ..[]ردت بهستيرية عجيبة .. “آش واقع؟ كاتسوليني..راك وليتي “ق***”.. صافي؟”[]

    لم أر يوما “بديعة ” تذرف المدوع..بل تنوح ..لم أفهم شيء..لم يستوعب دماغي الصغير ما كان يجوب دواخلي من تساؤلات ..
    كانت تردد كلمة “ق***” مرات عدة ..” آش واقع آختي بديعة؟” هذا ما استطعت أن أقوله ..

    ردت بهستيرية عجيبة .. “آش واقع؟ كاتسوليني..راك وليتي “ق***”.. صافي؟”
    لم تجب عما يدور ببالي ..لأن كلمة “ق***” في مدينتي كان يتراشق بها دون أي حرج..
    “راه مشا وخلاك..مشا لميريكان “.. هنا حصلت على الرد الذي أوقف دقات دماغي .. مرت أمامي عدة صور .. لتلك اللحظات البسيطة التي غيرت مجرى حياتي.. تحملت بشدة ما وقع لي.. صمت عن الكلام لأيام.. لم أعد أزور “بديعة” ..إلى اليوم الذي أجدها تنتظرني أمام الثانوية.. لم تقل شيء عانقتني فقط ،لم استطع كبح دمعاتي ..انفجرت باكية ..

    كانت دائما تقنعني أنها ليست نهاية العالم إن لم تعودي عذراء.. لأني سأحقق ما عجزت هي عن تحقيقه.. أن أعمل بشرف و أن أصبح سيدة يحترمها الجميع على نجاحها ..ليس على اتساع حجم ثدييها أو مؤخرتها ..
    أكملت أيامي بحزن حارق عمن غادر حياتي .. ظنا مني أنه أكبر حزن قد أعاني منه ..لم أكن أدري أن المحزن قادم..
    اتذكر ذاك اليوم كأنه البارحة .. كان يوم أحد قصدت ” حمام مي فطوم” بمعية والدتي .. كانت النساء توشوشن حال دخولنا “الحمام” .. كن يبحلقون فينا .. أو بالأحرى فيَّ.. لم أشعر بشيئ فربما كن يقلن ” كبرات بنت “لالة فاضمة”.. لم أعهرهن انتباها 

    حتى اللحظة التي تقدمت فيها سيدة نحو والدتي ..

    كانت عارية..تحمل “كيس” .. سيدة سمراء البشرة .. “غليضة بزاف” .. كانت متعرقة .. لا أعلم لكن راودني إحساس بالتقزز منها .. “لالة فاضمة مبروك مادرتو للبنت..سمعنا بلي اعطيتوها لولد الباشا “..احمر وجه والدتي .. بكل بروة أجابتها ” مازال ماوا فيها حد .. وملي نعطيوها نتي لولة غاتعرفي” ردت السيدة الوقحة على أمي ” ماحدها كاتڭلس فدار بديعة عمرها طفرو ” أمي : “كولها و رزقو”..

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV