404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-24

    سحر ولعنة .. رعب تشويق واثارة الجزء 1

    سحر ولعنة .. رعب تشويق واثارة الجزء 1

    Charm and a curse .. horror thriller stirring 1
    قصة "سحر و لعنة" .....
    كان شيطانا منذ صغره....ذلك الطفل "الزبير" إبن "فاطنة" الماشطة.....و ابن "حمادي" الجندي الذي استشهد في حرب فرنسا ضد الألمان...كان في الفيلق المغربي الذي التحق للدفاع عن فرنسا ضد النازية...و هناك تلقى رصاصة في عينه اليمنى....و تمشى أكثر من عشرون مترا و هو يقرأ القرآن قبل أن تغادره الروح تحت نظرات غرابة من الجنود الفرنسيين...رصاصة في الرأس و لا زال يتحرك...........


    كان "الزبير" الطفل الوحيد في الأسرة....يحب تعذيب الحيوانات ...يقتل الكلاب و القطط و الطيور التي تقع بين يديه...كان يحس بلذة ما بعدها لذة عندما تغادر الروح جسد الحيوان...كان كل مرة يجرب ميتة جديدة للحيوان الذي بين يديه...و كلها تنتهي بموت 


    الحيوان.....و سعادة "الزبير".....شيطان مصغر في صيغة إنسان.......الإنسان .....كيف يكون موت الإنسان......كان هذا السؤال يتحرك بضجة داخل رأس "الزوبير" ذو العشر سنوات....و أحس أن عليه التجربة.........


    فاطمة ذات الثلاث سنوات ..أحسن فأر للتجربة...خصوصا أن أمها تعمل خادمة في البيوت بأجرة يومية ..و غالبا ما تتركها في الكوخ المجاور لكوخ "الزبير" و أمه لوحدها......و ذاك اليوم تسلل "الزبير" من نافذة الكوخ بعدما تيقن من غياب أم فاطمة...أخذ فاطمة من يدها و هو يعدها بأنه سيلعب معها....و ذهب بها إلى مغارة تقع في أقصى مكان لمزرعة مستعمر فرنسي....بمجرد أن وصلوا للمغارة....ضربها بحجر على رأسها.....و ربطها من يديها و رجليها.....و انتظر....انتظر أن تستفيق..............


    استفاقت فاطمة و هي تصرخ و تبكي من ألم الضربة و من الخوف.....و كان هناك "الزبير" أمامها يضحك .....و صفعها بقوة .....و ركلها في بطنها....و مع كل صرخة ألم....إحساس بالنشوة يتولد داخل "الزبير".......


    و أخرج سكينه.....و قطع أصبعا لفاطمة....التي تصرخ بألم......و قطع الأصبع الثاني.....و الدماء تتدفق بغزارة من الطفلة الصغيرة.....و الأصبع الثالث......و أُغمي على فاطمة .........و انتظر "الزبير" الوحش الطفل استيقاظها..........بعد مدة استيقظت....لتبدأ في الصراخ و البكاء.....و هي لا تفهم لما كل هذا العذاب....مد "الزبير" يده داخل فم فاطمة و أخرج لسانها ليقطعه بسكينه.......و ليغمى على فاطمة مرة أخرى.....لكن "الزبير" لم ينتظر......بدأ يشَرِّح في جسد فاطمة ....و هي حية....فتح بطنها...لتتدفق الدماء ...و أدخل "الزبير" يده في بطنها الصغيرة.....أحس بسخونة الدماء التي تخرج منها و سخونة أعضائها ....و بدأ يقطع بسكينه فيها.....و هو في قمة نشوته..


    و لما انتهى من فعلته الشيطانية.....ذهب للجدول الصغير....غسل يديه و سكينه و رجع لكوخه و كأنه أزاح لباس الشيطان ليلبس لباس الملاك......كان يخاف جدا من أمه..التي غدت أقسى من الحجر بعد فقدانها لزوجها و احتكاكها بمشاكل تقصم ظهور الرجال....
    مرت أيام على اختفاء فاطمة...و التي أمها كادت أن تُجن.....بحثوا عنها كثيرا...بحثوا عن فاطمة..........و فقط ذلك الطفل الشيطان يعرف مكانها.....بل مكان جثتها...و أي جثة..


    كان "الزبير" بعد موت فاطمة..يأتي كل يوم للمغارة و يبدأ في تقطيع الجثة لأطراف صغيرة.........و هو جد مستمتع.....
    و في أحد الأيام و "الزبير" راجع من ساحة المدينة استوقفه رجل ضخم برأس صغير و لحية مشوكة ....و كانت عيناه تلمعان ...بشكل غريب.....استوقفه و قال...أين تخبىء جثة فاطمة......فزع "الزبير" من السؤال و حاول الهرب.....لكن الرجل كان أسرع......قبض عليه و أكمل قائلا.....لا تخف.....أنا محتاج لبعض أعضائها......و سأكافئك.....و ستكون تلميذا لي.....إن أردت......و أعرف أنك ستريد........
    و فعلا أحس "الزبير" براحة مع هذا الرجل...و هذا الرجل كان "شمعون" الساحر اليهودي.....بل أشهر ساحر و مشعوذ في المدينة....و يأتيه زوار من مختلف أنحاء البلد..


    كان رمزا للشر.....الشر الذي سيورثه ل"الزبير" مع طقوس و علوم السحر و التحكم في الجن و العفاريت و الشياطين.....
    نحن الآن في منزل الساحر "شمعون" و الذي كان يرافقه "الزبير" و هو جد فرحان ....تلك الرائحة النتنة و المنبعثة بقوة كرائحة الموت تفتح قلب "الزبير" لمعرفة ما يجهله من عالم الشر........


    ضع الكيس هنا...قالها "شمعون" لتلميذه الجديد.....وضعه "الزبير" حيث أشار...كان ذلك الكيس الذي يحتوي على قطع لحم الطفلة فاطمة........أكمل "شمعون" عرفت منذ رأيتك أنك ستكون خير خليفة لي...يتوجب الآن فقط أن يقبل بك شركائي من الجن....هل تخاف الجن .....أجاب "الزبير" أخاف من شيء لا أراه..مستحيل.......انهمر الساحر اليهودي في الضحك ..و هو يقول...سوف تراهم و سنرى ردة فعلك.......إتبعني......قالها شمعون و هو يفتح ذلك الباب الصغير...المؤدي لدرج مظلم...ونزلوا في قبو....قبو تحت بيت الساحر.....


    نزل "الزبير" و حب استطلاعه غلب على خوفه.....كانت هناك أصوات....اختلطت على أذنا "الزبير" بين أصوات بشرية تتعذب و أصوات حيوانات و أصوات أخرى لم يعرفها...مروا على أقفاص فيها كلاب و قطط سوداء...و أقفاص فيها طيور الوطواط و البومة......و أمام البوابة المؤدية للقاعة الكبيرة توقفوا......كان هناك ضبع مربوط...لا يتحرك.....هل هو حي....قالها "الزبير" ....رد الساحر ههههه ليس حيا إنه محنط...الذي فيه هو الذي حي ...استغرب "الزبير" ليكمل الساحر...فيه جن مارد هو الحارس لهذه الغرفة.....الغرفة تحتوي على كل علومي و كتبي و تجاربي...و الكثير الكثير......و أنت الإنسي الوحيد الذي سيدخل لها و سيخرج حيا....هذا إن نجحت في الإختبار..........


    لفت انتباه "الزبير" صرخات نسائية قادمة من تلك الغرفة......أخذ الساحر شمعون أحد قطع جسد فاطمة الطفلة التي قتلها الزبير......كتب فيها بقلم خاص بعض الكلمات....كانت أسماء لملوك و خدام من الجان...و طلب شمعون الساحر من الزبير أكلها.....ليُظهِر له أن قلبه ميت....ضحك الزبير و انقض على قطعة اللحم كذئب جائع.......و بدأ في المضغ...و بمجرد ابتلاعها ظهر له تيس.....تيس أسود كبير بعينين حمراوتين....تفاجأ الزبير من هذا التيس..و الذي قال...أنا الجني سحملال الوسيط بين معلمك شمعون و سيدي أظرقوع ملك قبيلتي من الجن و مبعوث كبيرنا إبليس.... أكمل الساحر...لقد نجحت في الإختبار...و قد نلت رضا خدامي من الجن المردة......فتعال بنا ندخل الغرفة.......
    و أي غرفة....كانت غرفة الشر.....باقترابهم للباب وقف الضبع المحنط مكشرا عن أنيابه...قال الساحر شمعون كلمات بلغة غريبة..


    ليجلس الضبع و يطأطأ رأسه..و "الزبير" يتبع شمعون....و فُتِحت البوابة......ليرى "الزبير" ما لم يتخيله حتى في أحلامه الشريرة.....
    كانت الغرفة مليئة بجثث إنسية ....جثت نساء و أطفال و رجال....بعضها محنط.....بعضها معلق في السقف و الدم لا زال يقطر منهم ...و كانت هناك كتب كثيرة و يظهر أنها قديمة...و لكن ما لفت انتباه "الزبير" أكثر هو في وسط القاعة.......كانت هناك مائدة كبيرة...مربوطة عليها بنت...نعم بنت.....و تصرخ.....و يحيط بها من الجهات الأربع ...أربع نساء عجائز يلبسون الأسود.....و كُنَّ بلا عيون.......نعم لا مكان للعيون في أوجههم...كانوا كمن يقمن بصلاة اليهود....يتحركن برؤوسهن إلى الأمام و الخلف...و هنَّ يتمتمن بكلمات غير مفهومة ...
    هذه هي أعمالي السحرية...قالها الساحر و أكمل......أقوم بعمل السحر داخل الجثث و التي أغلبها أقتله بيدي.....


    أو يقتله شريكي الجني "أضرقوع" و نبيع الجثث لكبار الشخصيات و الأثرياء...و الذي يعشقون ما نقوم به.....فهناك من دفن جثة اشتراها منا في عتبة بيته....و هناك من يعاشر إحدى الجثث كل ليلة ...و هناك من يأكل من لحم الجثث.......كل حالة على حسب السحر المطلوب..........اخترتك لتكون تلميذي فلا تخيب أملي فيك و إلا ستكون فقط جثة تضاف لقائمة الجثث التي أبيعها......


    نعم سأكون عند حسن ظنك سيدي...قالها "الزبير" هذا العالم الذي أحبه و كنت تائها عنه......اقترب التيس الأسود من "الزبير" ...
    "الزبير" الذي تغير لونه تقريبا للأسود...و تحول لون عينيه للأحمر.....و نطق بصوت مرعب.......كان ملك الشياطين "أضرقوع" و قد تلبس بجسم "الزبير" و ......


    تجسد ملك الجن "أضرقوع" في جسد "الزبير" و استدار مخاطبا الساحر "شمعون" ..أحسنت الإختيار شمعون....قالها ملك الجن و أكمل...هذا الطفل دموي جدا و سادي جدا و هو عز الطلب......أخفض الساحر اليهودي رأسه في خنوع و هو يبتسم ابتسامة شيطانية.....نعم سأجعله تلميذي و إبني و خليفتي في عالم الظلام.......و ضحك شمعون و ضحك "أضرقوع"........


    الميثاق الذي بين ملك الجن و الساحر شمعون كان بعد أن يدنس كتاب الله....أن لا يتزوج و أن لا يكون له أبناء...و عندما وُلِد له إبن من مومس ....أحضره له الجن و اضطر شمعون الساحر لذبحه قربانا للشيطان.....و ذبحه شمعون دون أن يتحرك جفنه..رغم أنه ابنه....
    غادر "أضرقوع" جسد الزبير بعد أن أوصى شمعون بالإمتحانات التي سيقوم بها الزبير....فتح الزبير عينيه و هو يسأل..ماذا وقع.....أجاب شمعون....الإمتحان الأول....انزع كل ملابسك.....تضايق الزبير من هذا الطلب....ماذا......رد شمعون...إن كنت تريد أن تكون تلميذي فاسمع الكلام دون مناقشة أو سؤال.....و بدأ الزبير في نزع ملابسه .....حتى أصبح كما خلقته أمه....اقترب منه الساحر و هو يحمل آنية نحاسية و قلما من القصب .....و بدأ في كتابة أسماء غريبة على جسد الزبير....على كل جسد الزبير.....يكتبها بدماء إنسية......و الزبير في قمة نشوته لمنظر الدماء.....انتهى شمعون من الكتابة ليمنحه الإناء النحاسي و يطلب منه أن يشرب الباقي....و شرب الزبير الباقي...دون تردد.....أخبره الساحر أن يتبعه....ذهبوا لأقصى الغرفة الكبيرة....حيث فتح الساحر بابا صغيرا لا تلمحه العين العادية ...ليفضي عن غرفة مظلمة.....هذه هي خلوتي...قالها الساحر.....ستدخل إليها و ستمضي ثلاثة أيام ....دون أكل أو شرب...و.....ستعرف الباقي...أدخل.......


    و دخل الزبير ليقفل عليه شمعون الباب....ظلام في ظلام.......ظلام دامس......جلس أرضا....و انتظر....انتظر المجهول........و سمع صوتا ...كالمواء...و صوت آخر...و آخر ..و آخر......صرخ الزبير ...من أنتم...جائه صوت خلفه....نحن الجنيات خادمات الأسماء التي على جسدك..........و يجب أن ....تقتل أمك.....نعم أمك.....لتثبت لنا حسن نيتك اتجاهنا.....إن فعلتها سنكون خادمات لك...الأسماء التي على جسدك.....يجب أن تحفظها...فكل إسم له قوة شيطانية في عالمنا السفلي......و يجب عليك أن تكتب هذه الأسماء على جسد أمك...بعد أن تقتلها...بيديك....فكر الزبير في أمه التي يرتعد فقط عند وقوفها أمامه.....لم تكن يوما رحيمة به....تضربه كل وقت لسبب و لغير سبب........و قال....حسنا سأقتلها......و ضحكت الجنيات ...و ضحك هو........و بدأ في حفظ الأسماء التي ترددها الجنيات....
    "صماقيل....مبراع....هبدور....مهطايل......."

    الجزء 1 : https://goo.gl/D2Ssqt

    الجزء 2 : https://goo.gl/Mw77LG

    الجزء 3 والاخير : https://goo.gl/PaBckO




    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV