404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-02-24

    سحر ولعنة .. رعب تشويق واثارة الجزء 2

    سحر ولعنة .. رعب تشويق واثارة الجزء 2

    Charm and a curse .. horror thriller stirring 2

    حفظها في سهولة...و رددها .....و فُتح الباب....ليظهر الساحر شمعون.....اخرج فقد مرت الأيام الثلاثة.........فتح الزبير فمه...ماذا....لكن لم يمر علي إلى ساعة....ضحك الساحر.....بل ثلاثة أيام....و هنا تتجلى قوة السحر....قوتي التي سأهابك إياها.....و خرج الزبير....و شمعون يقول....تعرف ما عليك فعله......أجاب الزبير....نعم..و الليلة........


    الليلة......نحن في كوخ الزبير...و على ذلك الشبيه بسرير ....ترقد أم الزبير بجسدها السمين.....و...الزبير واقف عند رأسها....يحمل سكينا......و غرزها في عنقها..لتنبعث الدماء بقوة...و لتستفيق الأم و ترى ابنها يحمل السكين....قبضت على عنقه بيدها السمينة..و هي تحدث صوتا أشبه بالشخير.....و بدأت في خنقه......أحس الزبير بالخوف.....الخوف الذي لم يحسه من الجن و غيره......و بدأ في إرسال ضربات متتالية لعنق و رأس أمه......و هي لا زالت تضغط بيدها على عنقه.....إلا أن ارتخت....و ليغرس الزبير السكين في عينها اليمنى....و لتفارق روحها جسدها الضخم......العين اليمنى تماما مثل ميتة زوجها...رصاصة في العين اليمنى....


    و قام الزبير بتعرية جسد أمه.....و كتابة تلك الكلمات الشيطانية على جسدها ....و بدمها....و انفتح باب الكوخ...ليدخل منه تيس أسود بعينين حمراوتين.....و قال أحسنت يا خليفة الشيطان بين بني الإنسان...أبعث لك تحيات سيدي "أضرقوع".....و الآن....كان الزبير منتشيا بما فعل ...و كأنه انتقم لأيام و شهور أمضاها في ضرب و مهانة من أمه..و أكمل التيس الأسود...و الآن.......وجب عليك أخذ الخاتم الذي بيد "شمعون".......و قتله...فتح الزبير فمه مستغربا......ردد التيس الأسود....نعم قتله لتأخذ مكانه.....فقد انتهى زمانه....و بدأ زمانك.......
    رجع "الزبير" لمنزل الساحر شمعون ..و هو متقلب الأفكار.....أقتل شمعون...و..أي خاتم...لم يكلمني شمعون عنه.......
    استقبله شمعون بضحكة شيطانية....يا مرحبا بتلميذي العزيز....نجحت في الإختبار..و من الليلة سأبدأ في تعليمك ....لفت انتباه "الزبير" ذلك الخاتم الأسود في أصبع شمعون.....لم يعرف اسم المعدن لكنه أسود...


    في القاعة الرئيسية في قبو الساحر كان هناك شمعون يتمتم بعزائم ...و يرمي بخورا ذات رائحة كريهة في النار المشتعلة في جسد أحد الموتى.....و "الزبير" فقط يلاحظ...و قلبه و عقله متعلقين بالخاتم الأسود....ظهرت النساء العجائز الأربع و بدؤوا يقومون بالدوران حولهم و هن يرددن بلغة عبرية (גלורי גלורי לשטן השטן ) معناها (المجد للشيطان) ....و شمعون يصرخ بتلك العزائم و يصرخ و هو كأنه يقفز مكانه....و.....استيقظ الجسد الميت المحترق.......و تكلم........من يطلب "البَجَّاس" ...من يطلب ملك جن النار...
    أجاب شمعون ...آمرك بقوة أسماء خدام خاتمي أن تطيعني الطاعة العمياء....
    السمع و الطاعة سيدي.....قالها "البجاس"...


    و أكمل شمعون....هذا سحر انتقام...و آمرك أن تحرق منزل صاحب هذا الأثر ...و أي مكان يسكنه تحرقه...بقوة أسماء خدام الخاتم آمرك........السمع و الطاعة ..أجاب "البجاس".........


    هذا أول درس يا "الزبير" ....هذا ملك جن النار تحت خدمتي ...و هو خاص باشتعال النيران في أي مكان آمره به...لكن الخاتم ما قصته...سأل "الزبير".....أجاب شمعون...كل قوتي بهذا الخاتم.....هو قديم جدا...جدا...من عهد الحاخامات الذين تعلموا السحر الأسود بعد موت النبي "سليمان" .....و قد عانيت الكثير لامتلاكه......انحنى الزبير على شمعون..أريد أن أقول لك شيئا...و لكن لا أريد أن يسمعني أحد..قالها الزبير....قل ماذا تنتظر.....أجاب شمعون.....لا لا يجب أن يسمعنا أحد.....فطلب شمعون من الزبير أن يتبعه....و فتح شمعون بابا ليطلب من الزبير الدخول....و دخلوا.....لقاعة ...كل حيطانها من النحاس.....النحاس الخالص....و على الحيطان منقوشة أشكال و رموز غريبة....فتح الزبير فمه....ما هاذا.......أجاب شمعون في زهو.....هذه غرفة الخلاص....هذه الغرفة لا يكمن لأي جني و لو كان ملكا في قومه الدخول.....حتى قرينك و قريني لا يمكنهم الدخول.......يوجد فقط أربعة غرف هكذا في العالم أجمع...واحدة في مصر..واحدة في الهند...و اثنتين في المغرب....الثانية في مدينة الصويرة عند ساحر يهودي آخر......


    تكلم الآن و قل ما تريد........رد الزبير....لقد..لقد..لقد طلبوا مني قتلك لأستحوذ على الخاتم.....تجهم وجه شمعون في غضب....اللعين أضرقوع...أهذا ما يريد.... قاطعه الزبير و أكمل.....أنت أصبحت كأب لي و لن أخونك أبدا.......انحنى شمعون على الزبير و قبله في جبينه و قال...و أنت إبني و تلميذي و خليفتي.....سأنتقم من ذلك الجني الملعون........سأله الزبير..لكن كيف...أجاب شمعون......عندما طلب مني أن أذبح إبني قربانا له.....بحثت كثيرا..كيف أتغلب عليه.....ووجدت......سوف ترى بعينيك........و خرج شمعون من القاعة..تبعه الزبير........توجهوا للقاعة الكبرى..حمل شمعون سلسلة حديدية ...و بدأ يردد كلمات بلغة آرامية قديمة....انطفئت كل الأضواء...و شمعون يكمل ما يقول من عزائم......ظهر جسم ناري بلون أحمر......ماذا تفعل يا شمعون......صرخها الجسم الناري...و كان "أضرقوع" ملك الجن....و كان يتعذب و كأنه يحرق......ماذا تفعل يا شمعون......سكت شمعون ...و نطق....تريد قتلي يا ملعون....سأريك.....و رجع لتعاويذه ..يرددها...و "أضرقوع" يرتجف....و رمى شمعون السلسلة الحديدية على ملك الجن لتحيط به من كل جانب....و لتبدأ في عصره...و أضرقوع يصرخ.......ستقتلني...إني أحترق..أحت....


    و اختفى الجسد الناري........و ضحك شمعون ......و الزبير فقط يلاحظ....فهذه العوالم لا زالت غريبة عنه....فقد بدأ للتو في التعلم........
    صرخ شمعون..من الأقوى الآن ..من الأقوى.....


    و أسدل الليل ستاره....ليأوي كل لغرفته....لكن الزبير لم يأوي لمكان....بل تسحب لغرفة شمعون........و مرر سكينه الصغيرة على رقبة شمعون.......ذبحه من الوريد للوريد......و انفجرت الدماء من شمعون...الذي استيقظ و فتح عيناه على ذلك الصغير الذي تبناه لدخول عالم السحر....و كان السبب في نهايته...و يا لها من نهاية...شمعون الساحر العظيم الذي يتحكم في ملوك الجن..و الذي قضى على أضرقوع أكبر ملك للجن و خليفة إبليس...تكون نهايته على يد طفل صغير.......و فارقت روحه الجسد لتلتحق بالبرزخ...منتظرة يوم الحساب ..و أي حساب لساحر مثل شمعون....نيران جهنم تنتظره....


    وجد الزبير صعوبة في إخراج الخاتم من أصبع شمعون...فقطعه بسكينه....و تناول الخاتم....كانت فيه نقوش جد صغيرة...ووضعه في أصبعه...مقاسه......و كأن الخاتم الشيطاني يتشكل على حسب أصبع مالكه.......و نادى الزبير ..."سمحلال" إظهر......و ظهر التيس الأسود.....أكمل الزبير.....أصبحت مالك الخاتم....و أصبحت سيدك.....و أنت بدورك ستأخذ مكان "أضرقوع" و تصبح سلطان الجن ....فقد انتهى زمنه.....و بدأ زمنك......


    ستعلمني كل ما يخص السحر من قواعد...قالها الزبير ل "سمحلال" و الذي أجاب ...السمع و الطاعة سيدي....
    و مر أسبوع و الزبير يتعلم من الجني "سمحلال" اللغات القديمة كالعبرية و الكنعانية و الآرامية...و هي اللغات التي كتبت بها كتب السحر الأولى.....كان ذكيا....و مجدا... و بسرعة تعلم اللغات القديمة و بدأ في مراجعة كتب السحر و تطبيق وصفاتها على الجثث الآدمية و بيعها لزبناءه من علية القوم...بين تجار و أثرياء و إقطاعيين و سياسيين و غيرهم.....كان يكذب على زبناء شمعون بأن يقول لهم أنه تلميذه و أنه في خلوة و لا يمكنه لقاء أحد.....كان يكذب كما يتنفس...بل يتقن كل ما للشيطان حلال في ما حرم الله.....و رغم صغر سنه إلا أنه أظهر نباهة كبيرة ........


    و تمر الأيام و الشهور.....و شرب الزبير جيدا أصول السحر الأسود....بل أصبح يبدع في هذا العالم السفلي.....و أصبح له خدام جدد من الجن الشياطين....بعد أن أصبح متخصصا في السحر عن طريق جثث الأطفال...يخطفهم بالقوة...أو يستدرجهم حيث مقر سحره.....يقيدهم و يبدأ و هم أحياء في بقر بطونهم و كتابة الطلاسم على أعضائهم..إلا أن يموت الطفل أو الطفلة...و كان كل جسد طفل لسحر معين......و كثر زبائن الزبير...و كثرت أمواله........و كثرت كذلك الإختطافات للأطفال.....و أصبح الكل خائفا على أبناءه من المجهول.... و بحثت الشرطة دون الحصول على نتيجة...كانت الإختطافات منظمة و بدون أثر....و كلها من تفكير شيطان إنسي صغير......حتى الملك الجديد الجن "سمحلال" أحس بضعفه أمام هذا الولد....و قرر أن يفعل ما يغير به مسار الأمور............


    كان الزبير ..في القاعة الرئيسية ..حيث كتب و أدوات السحر....و العجائز الأربع ملتفون على جثة طفلة لم تتجاوز الأربع سنوات....يقولون كلمات عبرية ....و كأنها صلاة للشيطان....و الزبير منشغل في قراءة أحد كتب السحر...فالجثة لأمير عربي...دفع الثمن بعملات ذهبية ووجب إتقان السحر ليصبح زبونا دائما....و إذا بالبوابة تنفتح....ليستدير الزبير بسرعة....من يمكنه تخطي الضبع الحارس للبوابة دون قول كلمات سحرية خاصة..........و سقط الكتاب من بين يدي الزبير....و فتح فمه في استغراب و ذهول و خوف شديد..........فمن فتح الباب.......كان...كان......كان شمعون......


    هو نفسه بلحمه و شحمه.....تلخبط الزبير...و حاول استدعاء خدام الخاتم....لكن ذلك الشمعون...قال كلمات ليحس الزبير بصوته يغادره....حاول مجددا النطق بأسماء الخدام دون جدوى....لقد أصبح أخرسا......تراجع للوراء في خوف ....و قبض عليه "سمحلال" استدار نحوه الزبير في ذهول أكبر و كأنه يقول..حتى أنت........ و تكلم شمعون.....أنت أيها الولد الملعون تفعل كل هاته الأهوال التي يعجز عنها من أمضى عمره في علوم الظلام..أنت..............الزبير اكتفى فقط بالمشاهدة انتظارا لأمر سيء سيقع له.....
    سأقتلك شر قتلة.......لكن قبل ذلك سأخبرك بما يجري.....شمعون الذي ذبحت من الوريد للوريد كشاة عجوز و ورثت علومه و ما يملك هو...أخي التوأم......عينا الزبير كانتا تدلان على قمة إيفرست في عالم الذهول....و هو يتتبع فقط بعينيه..... نعم هو توأمي....و كلانا تعلم السحر....لكني فقته في هذا العالم و إن اكتفيت بالعمل مختبأ عن النور......نعم فأهدافي أسمى و أسمى....أهدافي هي الرقي ببني ديني اليهود....و جعلهم أسياد العالم......أنا من أولئك الذين يخططون كيف سيسير العالم مستقبلا.......الزبير لا زال فاتحا فمه في استغراب...و توأم شمعون يكمل........لن تفهم كلامي لأنه أكبر من يستوعبه عقل واحد مثلك....حتى أنا لا أدري لما أقول لك هذا..........و أخرج توأم شمعون...سكينا مصنوعا من عظم بشرية....و أردف قائلا.....ستحصل على شرف الموت بهذه السكين.....إنها سكين الشيطان....و بها ذُبح عدد كبير من كبار علماء المسلمين..بهذه السكين ..فافرح فستُقارن بهم......


    حاول الزبير الإفلات....لا فائدة....حاول الكلام.....لا فائدة...............توقف توأم شمعون و قال...كأنك تريد أن تقول شيئا...قالها و قبض على الخاتم الأسود محاولا نزعه...لم ينزع...فقطع الأصبع الحاملة للخاتم....صرخ الزبير صرخة مكتومة.....نطق توأم شمعون بضع كلمات....ليرجع النطق للزبير.....كان يتأوه ألما.......قل ما تريد قبل موتك..... أجاب الزبير....أ أ أ ...رأس أخوك شمعون لا زلت أحتفظ به إن كنت تريده....رد توأم شمعون غاضبا...يا ملعون ...شوهت جثة أخي.....أين هي قل...أين هي......


    رد الزبير....قل لهذا الجني الملعون أن يطلقني لأدلك......أشار اليهودي للجني "سمحلال" بإطلاقه......و طلب الزبير منهم أن يتبعوه.....و تبعوه.........و فتح بابا صغيرا....و دخل....ليتبعه توأم شمعون..و الجني سمحلال.......و ليغلق الزبير الباب....و ينقض على السكين العظمية و يأخذها من يد توأم شمعون......و الذي بدأ يردد كلمات بلغة آرامية........و لا شيء....فقط الزبير يضحك......و الجني يصرخ بأن قواه غادرته.....و استغرب اليهودي ما يجري....ليصرخ الزبير.....هههههههههههههه هذه الغرفة النحاسية....غرفة الخلاص.......حيث كل قوى السحر و كل قوة الجن تتلاشى بين رموز و طلاسم الغرفة......ههههههه ها أنت أصبحت إنسيا عاديا....و انقض عليه الزبير ليغرس السكين في عينه اليمنى......و يسقط اليهودي ميتا......واتجه الزبير صوب الجني "سمحلال" و هو يضحك....و الجني يطلب الرحمة و السماح.......لا مكان للرحمة في قلب الزبير......و انقض كوحش كاسر على الجني.........و...


    أخرج الزبير جثة توأم شمعون و سمحلال الذي تشكل في شكل تيس أسود من الغرفة النحاسية......و استحضر خدامه من الجن و طلب منهم التخلص منهم....و طلب منهم أن يدلوه على مكان إقامة توأم شمعون....و ذلك للاستحواذ على كتبه و علومه........أجابه الجن أنهم لم يجدوا قرين توأم شمعون لسؤاله...لأنه ليس له قرين.........ماذا...صرخ الزبير....لا يمكن.....من خلال العلوم التي تعلمتها...لكل إنسي قرين......حسنا ابحثوا و اسألوا عن مكانه و إلا ستكون نهايتكم على يدي.............و انصرف الجن الشياطين خائفين مرعوبين و منزعجين من هذا المالك الصغير للخاتم.............


    انغمس الزبير في كتب السحر يبحث فيها ....كان يريد أن يتعلم كل علوم الدنيا في السحر و الشعوذة.....
    كان يلزمه شيطان مارد قوي جدا ليتحكم في الجن الشياطين اللازمين للقيام بسحره و لتقويته أكثر و أكثر........
    و قرأ في كتاب قديم أن أقوى الجن الشياطين على الإطلاق هم الجن الذين كانوا في عهد سيدنا سليمان...و الذين حكم عليهم بأن يُضعوا في قماقم نحاسية (نوع من الأواني) و يسبك عليهم الرصاص و يُختم عليهم بخاتمه رضي الله عنه....و قرأ أيضا أن أغلبية هاته القماقم كانت تُرمى في بحار المغرب.........و أن هناك بعض السحرة الكبار لا زالوا يحتفظون ببعض القماقم....
    استحضر الزبير أحد خدامه و أمره بالبحث عن ساحر لا زال يحتفظ بقمقم يعود لزمن سيدنا سليمان............
    كان عند الزبير رغبة كبيرة في السيطرة على كل السحرة برغم صغر سنه......عالم السحر حيث وجد ضالته............
    جاءه خادمه الجني بعد مدة و أخبره أن هناك ساحر فقيه....مقيم ب "تزنيت" مختص في استخراج الكنوز........و له خدام و أعوان من الجن............


    سال لعاب الزبير.....و هو يفكر بالقمقم...و ما فيه............و عزم السفر لمدينة "تزنيت" و السفر للساحر.........
    كانت عدة الزبير في سفره فقط خاتمه الأسود و السكين العظمي.....و وصل للمدينة و توجه للقرية حيث ذلك الفقيه......وصل للمكان.....لكن ليست هناك قرية....نعم هذا هو المكان...لكن هناك فراغ فقط.......
    استدعى الزبير خدامه.....صرخ فيهم ألم تخبروني أن هذا هو المكان......نعم سيدي هذا هو المكان..........ذلك الساحر الفقيه لديه خدام أقوياء من الجن.....و هم يقومون بعملية اللعب بطبقات الهواء..و التي تخفي كل ما يريدون إخفائه عن أعين الجن و أعين الإنس الذين يضمرون الشر للفقيه........


    اللعنة.....صرخ الزبير.......و كيف الحل للدخول........أجابه أحد خدامه.....هناك فقط الجن الناري من يستطيع تعطيل هذا العمل...استدعي "البجاس" و اطلب منه حرق أحد منازل القرية........
    لمعت الفكرة في رأس الزبير.....و بحث عن إنسي بقربه....لمح ذلك الراعي و هو يسرع بغنمه ....فقد كادت الشمس بالمغيب......أسرع نحوه في تستر و ارتمى عليه ليذبحه بالسكين العظمي.....و بسرعة شق بطنه و بدأ في ترديد كلمات سحرية و أشعل النار فيه و هولا زال يردد تلك الكلمات.........ليستيقظ الجسد الميت و هو يقول بصوت مرتفع...من يطلب البجاس.....من يطلب ملك النار.......
    أجابه الزبير....بحق أسماء خدام الخاتم أطلب منك السمع و الطاعة.........السمع و الطاعة لك سيدي........قالها البجاس
    آمرك بحرق كل بيوت القرية .....كل البيوت ..اترك فقط منزل الساحر الفقيه......
    السمع و الطاعة...أجاب البجاس و اختفى..


    و انتظر الزبير....و انتظر......ليلمح أدخنة سوداء ترتفع رغم غروب الشمس.....و بدأت تظهر للعيان قرية صغيرة......بضعة منازل...و كانت النار تلتهمها.....و صراخ هنا و هناك...


    أسر بأكملها حُرقت......الزبير يبتسم لما يراه..يحب هذا المنظر.....منظر الخراب....منظر يحس بحبه أنه يقترب من الشيطان ....
    توجه الزبير لمنزل الساحر الفقيه....و كانت أكبر المنازل..و كان المنزل الوحيد الذي لم يحترق......ما إن اقترب الزبير للباب حتى فُتح...دخل الزبير....و قال.....تنتظرني.....



    الجزء 1 : https://goo.gl/D2Ssqt

    الجزء 2 : https://goo.gl/Mw77LG

    الجزء 3 والاخير : https://goo.gl/PaBckO

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV