404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • 2017-04-18

    معجزة كتاب

    إتفقنا أن نلتقي ، بعد مدة تعارف لم تتجاوز 48 ساعة ، الأمر غريب أليس كذلك ؟ ، فالسبب كان الكتب ، نعم الكتب ، لأنني نشرت سابقا بأنني أتممت قراءة رواية ، فبادرت السؤال ( هل يمكننا تبادل الكتب ) ، أجبتها بالقبول ، بتأكيد بعد ما إتفقنا على اي من الكتاب الذي ستبادلني ، أتى الصباح و أتت معه الأفكار ، كيف هي ؟ كيف ستكون ؟ ، جهزت نفسي ، أمسكت بذلك الكتاب بقوة مودعا إياه ، وضعته داخل محفظتي خرجت متجها نحو الجامعة ، لم أدخل بسبب ضيق الوقت ، فجسلت خارجا ، لأنه لم تبقى سوى 5 دقائق و تدق الساعة المتفق عليها ، جلست في أحد الكراسي ، إلى أن سمعت رنين هاتفي، إنها هي ( السلام عليكم ) ، ( و عليكم السلام ، أين أنت ؟ )، ( عند باب الجامعة ، ماذا عنك ؟ ) ( آتية آتية ، فقط إنتظر أنا قريبة ، هاه ها أنت هناك لقد رأيتك ) ، ( حسنا ، أنا في إنتظارك ) ، أقفلت الخط ، بدأ الخيال يقوم بعمله ، و كأن الدم كله تصاعد للدماغ ليساهم في تخيل شكلها ، فكلنا نملك صورة للفتاة التي تحب الكتب ، لا علاقة لها بالجمال أو الموضة او أي شيء من هذا القبيل ، صراحة لا أعلم حتى مصدر هذه الصورة ، قاطعت خواطري لمسة حنونة على رقبتي. ، لقد ظهرت و فرضت شكلها بين التوقعات ، كانت مرتيدية مأزر أبيض ، على الأرجح تدرس تخصص طبيب بيطري ، لأنه الكلية قريبة من هنا ، كان شعرها مشدود نحو الأعلى ، لم أتعرف عليها لأنها لم ترسل إلي صورتها ، قلت لها ( نعم! ) ، بنبرة التساؤل ، لتجيب ، ( أنا هي نهاد) ، ( آآه إنها أنت ، الله يبارك ، تفضلي بالجلوس ) ، ( شكرا ) جلست و بقينا نحدق في بعضنا البعض ، إنها تملك عينان بلونين مندمجين ، الأخضر مع البني ، و كأن نبتة عذراء وسط التربة في عيناها ، إستخرجت الكتاب و أعطيتها إيـــاه ، لقد فرحت جــدا لدرجة أنها قفزت و إحتضنتني ، إستغربت من الأمر ، لا بـل الأمر حقا غريب فنحن مجتمع مغاربي و ليس أوربي ،( هنيئا لك ، قراءة ممتعة ) ، قالت ( آآآه نسيت بأن أخبرك بأنني نسيت الكتاب في المنزل لأنني كنت أنوي إحضاره في الصباح ، أثناء مروري على المنزل و لكن الوقت تأخر لذلك أتيت هنا أولا ، ثم نذهب للكتاب لذلك هيا بنــا ) ،( إلى أين ؟ ) ، ( إلى منزلي لأهديك الكتاب ، كما اتفقنا ، فأنا أنثى لها كلمتها أتيت في الوقت و سأعطيك كتابا ) ، ( حسنا ، و لكن ما قصة هذا المأزر ؟) ، ( آآه نسيت أن أخبرك بأنني أعمل طبيبة و كنت في المداومة في الليلة الماضية ، لذلك أنت تعرف ) بعدها فهمت كل شيء ، نهضت معها و إتجهنا نمشي شمالا ، نجو المدينة ، كنت أظن منزلها بالقريب من هنا ، إلى أن توقفت أمام سيارة ، قالت إصعد ، ( إلى أين ؟ ) ، ( إلى السيارة ) فبدأت في الضحك ، الضحك و الضحك إلى أن إستغربت متسائلة ( ما بك ؟ ) . ( مستحيل أن تقود بي إمرأة ) ، ابتسمت و برقت عيناها ، فأعطتني المفتاح و ذهبنا إلى منزلها بعد أن أرتني الطريق ، بعد أن وصلنا طلبت مني الصعود فأخبرتها لا شكرا سأنتظرك هنا ) ، إنتظرت ، إنتظرت و إنتظرت ، يا إلهي لماذا النساء تتأخر دائما ، مالشيئ الصعب في أن تدخل و تحضر كتاب و تخرج ؟ لقد طال إنتظاري لدرجة أنني بدأت أحسب و أتوقع كم عدد الدرج ، و اعطيت لكل درجة 5 ثواني للصعود ، صدقوني لقد صعدت و نزلت 5 مرات و لم تأت ،. إلى أن خرجت ، و كيف خرجت ؟؟؟
    يتبع
    #معجزة_كتاب

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : Chouf - Chouf TV

    جميع الحقوق محفوظة ل شوف شوف TV